Wednesday, Feb 22nd

Last update07:22:39 PM GMT

You are here: أخبار محلية المجـــالس الجماعية إبراهيم الشكيلي رئيس المجلس البلدي للصخيرات يلعب أوراقه الأخيرة...؟

إبراهيم الشكيلي رئيس المجلس البلدي للصخيرات يلعب أوراقه الأخيرة...؟

لم تعد تفصلنا عن موعد الانتخابات الجماعية إلا اشهرا معدودة حسب ما يروج في الأوساط السياسية , إذ من المزمع تنظيمها شهر سبتمبر المقبل , مدة قد تجعل رئيس المجلس البلدي للصخيرات السيد إبراهيم الشكيلي أمام محك حقيقي , بعدما قضى هذا الرجل ولايتين على رأس المجلس البلدي بالإضافة إلى ولايتين برلمانيتين , مدة لم تشفع له حسب الأوساط المحلية بان يستمر في تسيير شؤون هذه المدينة , بعدما اخلف وعهده مع الساكنة و لم يحقق و لو جزءا يسيرا مما جاء في برنامجه الانتخابي الأول ثم الثاني مما يعني أن شعبيته أصبحت في الحضيض . و لعل الرقم الأخير الذي تحصل عليه الشكيلي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة فيما يخص دائرة الصخيرات ( 2600 صوت ) لمؤشر كاف بان يجعلنا على يقين تام ان الرجل لم يعد مرغوب فيه بتاتا .

و في محاولة لاسترجاع أهم المنجزات التي قام بها الشكيلي في إبان ولايتيه الجماعيتين لم أجد بتاتا شيئا يذكر , اللهم إعادة إيواء ساكنة دوار الجديد و العرجة و الذي جاء بقرار وزاري , في عملية شابها القيل و القال فيما يخص المستفيدين و كيفية التوزيع ومساحة البقع التي اعتبرت بمثابة قبور ( 56 متر ) , ناهيك عن التوزيع الغير العادل , و الطابوهات البشرية التي ضاقت ذرعا من تكاليف الكراء بعدما هدمت براريكها , في انتظار البقع الموعدة التي قد تأتي أو لا تأتي ...؟

أما فيما يخص قطاع الصحة فان المصاب كان جللا , إذ بعدما أعلن مشروع إعادة بناء المستشفى المركزي للصخيرات , ظن الجميع أن الوضعية سوف تتحسن , و أخد الجميع في نسج خيوط أحلام وردية ( قسم المستعجلات/ قسم التحاليل الطبية / أطباء في التخصصات المهمة / قسم الولادة بتجهيزاته الضرورية ...) قد تعفيهم من مصاريف و اعباء التنقل إلى مراكز صحية أخرى  , أحلام سرعان ما تبددت بعدما ثم افتتاح هذا المركز الذي لم يتغير فيه إلا الشكل الهندسي و الطلاءات و اللوحات الإرشادية ...ليبقى الوضع على ما هو عليه ...؟ هذا من جهة , و من جهة أخرى فقد اعتبر قرار تفويت المساحة الأرضية التي شيدت عليها باشوية الصخيرات اكبر خطأ في ولاية إبراهيم الشكيلي , إذ من غير المعقول أن يتم تفويت قطعة أرضية بواجهة المدينة للداخلية من دون أي مقابل كان من المفترض أن تخصص للمشاريع المدرة للدخل , هذا لا يعني أننا نعارض من اجل أن نعارض لكن المنطق و العقل يفترضان أن نفكر مليا قبل أخد أي قرار .

و حتى لا ننسى فإننا نسجل بكل الأسى و الأسف موت الرياضة بالصخيرات في عهد الشكيلي بعدما ثم إجهاض المسلسل الناجح لفريق شباب الصخيرات نتيجة صراعات سياسية محضة بين الأطراف المسير للفريق , حيث ثم اللجوء ما مرة إلى  السيد الرئيس من اجل التدخل بعدما تعرض الفريق لمجموعة مسترسلة من المضايقات و العراقيل من جهات كانت لها المصلحة الكبرى في إحكام القبضة على جسم الفريق قصد الاستفادة من مداخليه , لكن و رغم النداءات و الشكايات , إلا أن الرئيس لم يكن له موقف حاسم في أخد القرار الصائب علما انه كان الرئيس الشرفي للفريق و كان بإمكانه التحكم في الوضع , لكنه فضل تحكيم منطق مسك العصا من الوسط في محاولة منه لإرضاء الطرفين , مما عصف بالفريق إلى الهاوية بعد تقديمه لاعتذار عام شرد نتيجته أكثر من 26 لاعبا أصبحوا بلا شغل و لا مشغلة .

أما الشق الأخطر و المتمثل في الأمن و ضرورة إضفاء بعض التعزيزات عليه , بإحداث مفوضية للشرطة نتيجة لارتفاع نسبة الجريمة و السرقة و السطو المسلح و الاكراهات البدنية و التحرش الجنسي و ما رافق ذلك من جهة , والصعوبات التي تواجه  رجال الدرك الملكي و السلطات المحلية من حرس ترابي و اعوان السلطة الذين يقومون بمجهودات جبارة  في احتواء كل هذه المشاكل أمام  الارتفاع المتزايد في ما يخص  تعداد ساكنة الصخيرات من جهة ثانية , لم تجد لها أذانا صاغية  من لدن المسؤول الأول و الأخير عن استثبات الأمن بالمدينة

هذه فقط بعض من المظاهر السلبية التي سيحتفظ بها التاريخ في سجله لما وقع خلال ولاية السيد إبراهيم الشكيلي ,فالتاريخ لا يرحم و الناس لا تنسى , و حتى لو مرت السنون و الأيام و الشهور فسيذكر الخلف بعد السلف ما وقع و حدث, و ما نتمناه أن يتدارك الرجل فيما تبقى من أيام ولايته التي أصبحت معدودة ما فات و يعمل جاهدا من اجل تحقيق ولو جزء بسيط من وعوده , و التي ربما قد تشفع له في أن يستمر من جديد على رأس المجلس البلدي . فهل سيستنفر إبراهيم الشكيلي رئيس المجلس البلدي للصخيرات كافة قواه و مجهوداته في سبيل تلميع صورته و بالتالي استرجاع ثقة المواطنين ؟ أم انه سينسحب من اللعبة في صمت ؟ ذلك ما ستكشف عنه الأيام القادمة..

تــــــرحــيــب

شباب اليوم لمدينة الغد ، شعار أردنا من خلاله أن نجسد رغبات ساكنة مدينة ولدنا و ترعرعنا فيها و سكنت قلوبنا ، هي بوابة شاملة و دليل متكامل ، نتمنى أن يرقى لتطلعاتكم ، و ننتظر منكم أن تمدوا لنا يد العون لتطويره

إعلانات

شــركاء أساسيون

تــتــــــويــــج

تــــــفــاعــــــل

Share/Save/Bookmark