أصبح حكاية الاعطاب التقنية المتكررة نهاية كل أسبوع أمرا معتادا عند زبناء إحدى الوكالات البنكية بمدينة الصخيرات , و هي الفترة التي تعرف إقبالا كثيفا من لدن زبناء تلك الوكالة لأنها بطبيعة الحال فترة راحة , يضطر فيها هؤلاء الزبناء إلى سحب مبالغ مالية قصد الاستمتاع بهذه العطلة ,
لكن ما ليس مقبولا تماما عندهم هو أن الأمر يتكرر بشكل مستمر و في نفس المكان و الزمان , مما أثار حفيظتهم بل و امتعاضهم من ذلك , رغم الشكايات التي سجلت بخصوص هذا الإشكال , و هذا ما يدل أن إدارة تلك الوكالة البنكية لا تعير هؤلاء الزبناء أي اهتمام , أو ربما إنهم لا يفكرون في مصالح وكالتهم التي يتقاضون من أرباحها راتبا مهما نهاية كل شهر ...؟ بل إن من هؤلاء الزبناء من يتحدث عن أمور ابعد من ذلك , حيث ذهب اجتهادهم الفكري إلى مسألة أخطر , حيث يقال أن مسألة العطب التقني مجرد تمويه , لان مسؤولي تلك الوكالة البنكية يستغلون تلك الأموال نهاية كل أسبوع في أغراض شخصية ( تجارة ) , ليتم إعادتها بداية الأسبوع الموالي ... و هذا أمر مستبعد ؟
هذه فقط إشارات من زبناء تلك الوكالة البنكية , الذين يطالبون بوضع حد لهذه الإشكالية التي أصبحت عادة سيئة تعترضهم نهاية كل أسبوع , و التي معها يضطرون إلى التنقل إلى مدينة تمارة أو الرباط بحثا عن أموالهم في تناقض صارخ مع ما يفترضه عرف المعاملات المالية بين الزبناء و المستثمر , لتبقى مقولة ( الزبون ملك ) مجرد حبر على ورق , و شعار فارغ من محتواه عند مسؤولي تلك الوكالة البنكية .

















